تراودُ الكثيرَ من الشباب فكرة تأسيس مشروعهم الخاص، وذلك في ظل تطوّر القوانين والأنظمة ودعم الحكومة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوافر الكثير من التسهيلات لتأسيس مثل هذه المشاريع. ونظراً لأهمية هذا الموضوع بالنسبة لشريحة كبيرةٍ من الشباب أردنا أن نجمع لك بعض النصائح التي يوصي بها الخبراء في هذا المجال للبدء بمشروعك الخاص.
كيفية بدء مشروع تجاري ناجح؟
1.أنتج ما يحتاجه السوق
تعدّ فكرة المشروع الأساس الذي سيبنى عليه نجاحُ عملك، لذلك يجب أن تكون فكرة مشروعك مبتكرةً وجديدة وتخدم شريحةً كبيرة من السوق بدلاً من التركيز على منتج أو خدمة معيّنة حققت نجاحاً كبيراً في السوق سابقاً، لأنه مع مرور الوقت قد يكون السوق اكتفى بالموردين الحاليين لذلك المنتج أو تلك الخدمة، وبالتالي فإن دخول غمار المنافسة مع المزوّدين السابقين للاستحواذ على حصةٍ من السوق سيكون أمراً صعباً على رواد الأعمال المبتدئين، لذلك لن يكون سهلاً تغطية تكاليف الإنتاج وتحقيق الأرباح. لهذه الأسباب فإنّ تفكيرك يجب أن يكون منصباً على احتياجات وتطلعات السوق.
2. إدارة التدفق النقدي بفعالية
يُعتبر التدفق النقدي شريان الحياة بالنسبة للأعمال التجارية، فمن دون ضمان التدفق النقدي للمشروع بالشكل المطلوب قد يتعطل المشروع وتتوقف عجلةُ الإنتاج، ومن ثم نهاية أو فشل المشروع. لذلك يجب ضمان استمرار التدفق النقدي لسد احتياجات المشروع من خلال الاعتماد على طرق واستراتيجيات مالية تضمنُ سير خط الإنتاج وإعادة الدورة المالية. فمثلا يمكنك أن تطلب الحصول على الخدمات والمواد الأولية اللازمة للإنتاج ومن ثم سداد ثمنها لاحقاً، أو الحصول على دفعةٍ مقدمة من قيمة الفاتورة قبل التسليم. فاستمرار التدفق النقدي يدعم سير الخطة الإنتاجية ويضمنُ مواصلة تحقيق العائدات.
3. ترشيد الإنفاق وتقليل التكلفة
قم بوضع خطةٍ لترشيد الإنفاق وتخفيض تكاليف الإنتاج لأن ذلك يعد من أهم عوامل نجاح أيّ مشروع. فانخفاض التكلفة يعزّز القدرة التنافسية لديك وتمكينك من بيع المنتج بسعرٍ منافس في السوق، مما يساهم في زيادة المبيعات وبالتالي تحقيق المزيد من الأرباح.
يفضّل دائماً المبالغة قليلاً في تقدير النفقات وبالعكس مع الإيرادات، لأنه غالباً ما تظهر بعض التحديات والمعوقات التي تسهم في زيادة التكلفة كارتفاع أسعار المواد الخام أو الصيانة، مما قد يؤدي إلى انحراف خطة ترشيد الإنفاق وخفض التكلفة عن مسارها.
4. التركيز على المبيعات والتسويق
الكثير من رواد الأعمال يهدرون الكثير من المال في سبيل إبراز علامتهم التجارية، ولكن لا يعلمون أن الأفضل بالنسبة لهم هو التركيز أكثر على استهداف القاعدة الأكبر من العملاء المحتملين وتحقيق مبيعات أكثر. فبالرغم من أنّ مرحلة التسويق والمبيعات هي آخر مراحل المشروع، إلا أنها تعتبرُ الأهم على الإطلاق، فنجاح الوصول إلى العملاء المحتملين ومن ثم زيادة حجم المبيعات سيعزّز الإيرادات، وهنا سيظهر مدى نجاح المشروع في تلبية احتياجات السوق. لذلك ستحتاجُ إلى إنشاء نظام تسويق ومبيعات مزوّد بأدوات الاختبار والقياس اللازمة.
مدونات أخرى
خط رفيع بين الريادة والقيادة
لا بد أن تشعر بالقلق كرائد أعمال، وهو شعور مهم في المعادلة لأنه يجعلك متنبّهاً لكل ما يدور حولك ومترصّداً في ميدان تدخله للمرة الأولى. لكن بالرغم من حتمية هذا القلق، إن لم تسيطر عليه أنت، يسيطر هو عليك. فلا يكفي أن تكون رائداً، بل يجب أن تكون قائداً أيضاً، تحديداً عندما لا تبقى رؤيتك قائمة عليك وحدك بل تبدأ مرحلة التوظيف.
نظام العمل عن بعد يأتينا بـ 5 تغييرات اقتصادية
أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مبادرة "العمل عن بعد"، وهو برنامج يساهم في تقليص الفجوة بين أصحاب العمل والباحثين عن وظائف، إضافة إلى توفير الدعم اللازم والتنسيق والحلول المتكاملة لتنظيم طريقة العمل هذه، لا سيما وأنها أثبتت فعاليتها خلال جائحة كوفيد-19. فكيف سيبدّل نظام العمل عن بعد الواجهة الاقتصادية للبلاد؟
التوتر في كواليس ريادة الأعمال
خلينا نبدأ ونختبر معلوماتك. هناك جزء يشكّل 2٪ من الكل ويستخدم 20٪ من موارد الكل. ما هو؟ سنساعدك شوي: أنت تستخدمه الآن للتفكير. هل قلت "المخ"؟ إجابتك صحيحة. يبلغ وزنه 1.5 كج فقط لكنه يستخدم 20٪ من الأوكسجين في جسمك. فما حكايته؟
كيف تبدأ مشروعاً تجارياً ناجحاً؟
أحدث المدونات