حسب أحدث الإحصاءات يوجد 582 مليون رائد أعمال في العالم، %9 منهم عندهم شهادة جامعية في إدارة الأعمال و%33 منهم ما عندهم غير الشهادة المدرسية. بمعنى آخر، ما تحتاج الكثير عشان تبدأ شركتك الناشئة، وينطبق هذا على الجانب المادي.
بنعطيك 5 نصائح تساعدك على التوفير في تكاليف شركتك الناشئة:
1. ابدأ مشروعك بأقل حجم ممكن
ليش تدفع المصاريف الكبيرة وتنصدم بضعف الإيرادات في المستقبل ؟ عشان كدا احرص من البداية على تخفيض المصاريف وافتتح متجر إلكتروني بدل المتجر الفعلي أو اعمل من البيت وبعّد عن تكاليف المكاتب الخاصة أو أنتج عيّنة من منتجاتك (MVP)بأقل تكلفة عشان تتأكد من نجاحها ودا ممكن يرفع معدل أرباحك.
2. توظّف ولو بدوام جزئي
نصيحة ممكن تحميك وهي لا تستثمر كل وقتك دفعة واحدة في المشروع الجديد، ابحث عن وظيفة ثانية ولو بدوام جزئي تضمن لك دخل مستمر وتجعلك تستخدم هذا الدخل في تطوير مشروعك. أما الوضع المثالي فهو في اختيار وظيفتك في مجال مشروعك الخاص عشان تكسب الخبرة وتبني الشبكة الضرورية من المعارف ببلاش.
3. ارتكز على التسويق الإلكتروني
أخيراً انتهى وقت الإعلانات الغالية وجاء التسويق الالكتروني عشان يجعل الكرة في ملعب من يبدع في تسويق علامته التجارية ولو بريالات قليلة. عشان كدا اعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي لإثبات نفسك في السوق واستخدم أدواتها الجديدة عشان تقدّم منتجاتك وخدماتك لأكبر عدد ممكن من الناس قبل ما تهتم بأي مصاريف ثانية أقل أهمية مثل ديكور المكتب.
4. اطلب المساعدة
جاء وقت توظيف مهاراتك الإدارية والدبلوماسية. عشان كدا قسم المهام المطلوبة منك ووزّعها على أفراد عائلتك أو الأقارب والأصدقاء وعلى شخص مستعد يساعدك مجاناً أو بمقابل بسيط. لا تنسى كمان انك تطلب مساعدة طلاب الجامعة أو اللي يشتغلوا لحسابهم الخاص، فعادةً ما تكون خدماتهم أقل تكلفة من غيرهم.
5. اعتمد التجارة الذكية
حاول انك ما تشتري مستلزمات العمل بسعر السوق لكن أكتب قائمة بالأشياء اللي تحتاجها وابحث عن مصدرها الأول مباشرة عشان تخفّض تكاليفها عليك. حاول كمان أنك تبني علاقات طويلة الأمد و شراكات متينة مع التجار المقصودين عشان تلاقي مواردك بأسعار خاصة، ويمديك تعتمد على مبدأ المقايضة معهم بحيث انكم تتبادلوا المنتجات والخدمات بشكل مجاني.
ما يعتمد نجاح شركتك الناشئة على المبلغ اللي بتصرفه لما تأسسها قد ما يعتمد على حاجة السوق الفعلية لأعمال الشركة. يكفي أنك تبدأ بمبلغ بسيط في أي مجال تحبّه.
لمزيد من النصائح تسجّل بدورة "روّاد" من ريالي المختصة بالتدريب حول بناء أفضل الشركات الناشئة.
مدونات أخرى
3 أسرار لنجاح روّاد الأعمال
الدخول إلى عالم ريادة الأعمال غير مشروط. مهما كان عمرك أو مستوى تعليمك أو مدى الابتكار في مشروعك، الباب مفتوح على مصراعيه لتطلق شركتك الناشئة. هو خبر مشجّع بالطبع لكنه لا يتجاوز المراحل الأولى للشركات حسب دراسة نشرتها كلية الأعمال بجامعة هارفارد.
تبتكر فكرة جديدة لمشروعك أو تقلّد؟
للوهلة الأولى، قد ترفض فكرة التقليد لأنّ الإنسان ولا سيما رائد الأعمال يسعى ليكون مختلفاً ومتميزاً. ألا يقول المثل "خالف...تُعرف"؟ في هذه الوهلة، أنت على حق لأنّ عنصر الابتكار لا يفقد رونقه وما زال يلقى رواجاً كبيراً حتى الآن في شتى المجالات.
شركتك الجديدة بين الذكاء البشري والاصطناعي
"في ظل التطور السريع للتكنولوجيا، لا غنى عن الذكاء الاصطناعي في عالم الأعمال. تعدّ أدواته القوية والمبتكرة سر نجاح الشركات، وزيادة كفاءتها، وتمكينها لاتخاذ قرارات استراتيجية ذكية. تحيّاتي إلى صديقاتي سيري وأليكسا وبالتأكيد جدّتي جوجل".
هكذا تبدأ شركتك الناشئة بأقل كلفة ممكنة
أحدث المدونات